آلام الأمل … شعر /أ.د. إسلام حمدي عبد المقصود_ بحر الوافر
عَيُونِي نَحْوَ ضُوءِ الشَّمْسِ تَرْنُو
وَضَوءُ الشَّمْسِ يُطْفِئُ ذِي العُيُون
وَكَمْ مِنْ مُقْبِلٍ يَرْجُو انْشِرَاحًا
وَلَكِن ضَاعَ وَهْمَا فِي الظُّنُون
قُلُوبٌ قَدْ تَقَلَّبَتِ احْتِرَاقًا
وَوَجدٌ فِي الْحَوَاشِي لَا يَهُون
هِيَ الدُّنْيَا تُؤَمِّلُ عَاشِقِيهَا
بِوَهْمٍ صَارَ آخِرُهُ المَنُون
فَهَلْ تَنأَى صَدِيقِي عَنْ طَرِيقٍ
يُزَادُ القَلْبُ فِيهِ مِنَ الشُّجُون
وَأَصْعَبُ لَحْظَةٍ فِيهَا بِصِدْقٍ
طِعَانٌ مِنْ قَرِيبٍ ذَا يَخُون
أَنَا الْمَقْتُولُ ظُلْمًا مِنْ بَلايَا
وَمَرَّتْ فَوْقَ عُمرِي ذِي السُّنُون
فَهَلْ يَحْيَا مُوَاتٌ مِنْ قُبُورٍ
بِغَيْرِ قِيَامَةٍ هُوَ لَنْ يَكُون
فِيا رَبَّ الْبَرَايَا جُدْ بِعَفْوٍ
عَلَى قَلْبٍ تَلَظَّى فِي أَتَوْن
وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الرَّحْمَاتِ قَسْمٌ
وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى قَلْبٍ حَنُون
فَدَاوِ جِرَاحَهُ يَا رَبُّ وَاجْبُرْ
كَسُورًا مَا خَفَت عَنْ ذِي العُيُون
التعليقات مغلقة.