إلى ابنتي سارة في يوم ميلادها الأغر الميمون
الشاعر عبد الرحمن عبد اللطيف
سارة
أخط الآن معسولَ الكلامِ
لسارة إنها رمزُ السلامِ
أتت بالحب والخيرِ الكثيرِ
أتتنا بالبشائرِ والوئامِ
نباتُ الحسنِ خضراءُ العيونِ
أتت بالنورِ من بعد الظلامِ
جزاها اللهُ خيراً فوق خيرٍ
فأنتِ دائماً خيرُ الكلامِ
حباها اللهُ بالوجهِ الجميلِ
شفاءٌ للقلوبِ وللعقولِ
أرى الجناتِ في سحرِ العيونِ
وتُثمرُ دائماً مثلُ النخيلِ
وثغركِ باسمٌ في كل حينٍ
وهذا الابتسامُ هدى سبيلي
ورحمةُ ربنا الهادي علينا
ونعمةُ ربنا دوماً دليلي
إذا مرضت سهرتُ جميعَ ليلي
وإن اللهَ يعلمُ كل حالي
إذا برأت تعودُ لي الحياةُ
وأهنأُ بالنهارِ وباليالي
وتحفظُ آيةً في كل يومٍ
تُحبُّ العلمَ أبداً لا تبالي
وأدعو اللهَ يحفظنا جميعاً
هو الرّبُّ العظيمُ وذو الجلالِ
بقلب وقلم شاعر الحب والسلام
عبدالرحمن عبداللطيف
عضو اتحاد كتاب مصر
التعليقات مغلقة.