سَيدُ الَأخيَاَر … بقلمى محمد عنانى
بِمِيلَادِ طَهَ سَيد الَأخيَاَر
عَلَىَ البَرِيَةَ هَلَت الَأنوَاَر
وَغَرَدَت لِقِدُومِهِ الَأطيَاَر
فَقَد إِصطَفَاَه َرُبُه وَاختَاَر
لِلعَاَلَمِيِن وَهِدَاَيَة الَأشرَاَر
بِرِسَاَلةِ الحَقِ وَبِالَأسرَاَر
فَلِلجَهَاَلةِ هَدَمَت الأَسوَاَر
مَعَ حَصونِ الظُلمِ ِللكُفَاَر
وأَقَاَمَ بِالعَدلِ أَسَاَسَ الدَاَر
بِهُدَاَه بَعدَ الَليلِ حَلَ نَهَاَر
بِاسمِهِ قَد نَطَقَت الَأحجَاَر
لَهُ النَخِيلُ حَنَ وَالَأشجَاَر
وَمِن يَدَيهِ المَاء كَالَأنهَاَر
وَلِلحَبِيِب إِنشَقَت الَأقمَاَر
صَلوا عَلَىَ نَبِيِنَاَ المُختَاَر
والشَفيِع وأطهر الَأطهَاَر
التعليقات مغلقة.