كَم حَذَّرُونِي البحر البسيط شعر تَوْفِيق بن السنوسي الحمزاوي
كَم حَذَّرُوني وَكَم قَالُوا وَكَم نَصَحُوا
ألَّا أُحِبَّكِ أَن أَمْحُوكِ مِن بَالِي
لَكِنَّ عِطْرَك أنسانِي نَصَائِحَهُمْ
مَابَالُ حُبَّك فِي جِسْمِي وَ أَوْصَالِي
إنّي أَعِيشُ لِأَنَّ الْحُبَّ يَقْتُلُنِي
وَالْعِشْق يَمْرَحُ فِي حَالِي وَأَحْوَالِي
مَاذَا أَقُولُ لَكُمْ . . . وَصْفِي مُجَازَفَةٌ
سَمْرَاء لُؤْلُؤَة تَسْمُو كَتِمْثَالِ
5 فِي كَفِّهَا جُنَّةٌ فِي ثَغْرهَا لَهَبٌ
فِي حُسْنِهَا الْمُتَعَالِي راحَة البالِ
قَالُوا حَذَارِ فَإِنَّ الْمَالَ صَاحِبهَا
فَقُلْت مَنْ فِي الْحَيَا يَحْيَا بِلَا مَالٍ
قَالُوا حِذار وَلَا تَأْمَنْ سِيَاسَتَهَا
كالنار تقْضِي عَلَى الْغابات فِي الْحَالِ
فَقُلْتُ يَا إخْوَتِي إنِّي أُقَدِّسُهَا
فِي حَبُّهَا أَمَلِي بَلْ كُلُّ آمَالِي
قَالُوا حِذار دُمُوعُ الْعَيْنِ قُوَّتِهَا
فَقُلْتَ دَمْع الْهَوَى مِثل الْهَوَى غالِ
10 قَالُوا كَفَى أَنْتَ لَا تَهْوَى نصائحنا
أَجَابَهُم بالغنا شِعْرِي وَمَوَالِي
غنَّى لَهُم أَجْمَل الْأَنْغَام مَا فَهِمُوا
مِن يفْهِم الْفَنّ دَوْمًا ذَوْقُه عَالِ
21/08/2021


التعليقات مغلقة.