لعلّنا نُفِيقْ .للشاعر وجيه وسلاتي
الناسُ في غفلةٍ والموتُ في طَلَبِ
يُمسي ويُصبِحُ فينا ذائعَ الشَجَبِ
لا تَقْفُ من أثرٍ يُثْني على الرُّتَبِ
الناسُ سِيّانِ عِندَ اللحدِ والتُّرَبِ
إنّ المنيّةَ يا صَاحِي لنا دُوَلُ
تُفْضِي إليكَ صحيحًا أو بِذي وَصَبِ
إن كنتَ ترْأَسُ أقوامًا بِجَحْفَلِهَا
أو كنتَ خالٍ من الأنسابِ والحَسَبِ
خُذْهَا رسالةَ مَكْلومٍ يُؤرِّقُهُ
ذاك الحِمامُ وفي الأحشاء من كُرَبِ
التعليقات مغلقة.