موسوعه أدبية شاملة

teen spreads her legs for jock.https://fapfapfaphub.com
تصفح التصنيف

قصة

حروف جديدة بقلم إيمان أحيا

حروف جديدةبقلم/ إيمان أحيا في مكان يشبه الغرفة هكذا وصفها لي من حدثوني عنها ،على اي حال نعود الى المعلمة لا يعنينا المكان في شيئ ،امرتنا المعلمة ان نفتح كراساتنا ، سنتعلم اليوم الحرف قبل الاخير في الحروف الابجدية رسمت المعلمة شكله على
اقرأ أكثر...

الصخره بقلم محمد كسبه

الصخرهبقلم محمد كسبه جلس في نفس المكان المحبب إليه علي تلك الصخرة التي إعتاد الجلوس عليها و الحديث إليها و التدقيق في ملامحها فهي أحن عليه من الأقارب و الرفاق ، لا تمل منه ، لا تختلف معه ، لا تتلون مثل البشر ، تستوعبه بكل همومه و
اقرأ أكثر...

قراءة إسقاطية دلالية وتحليلية لقصة “أباطيل” للقاص والكاتب الأردني عصام الحاج عزمي…

قراءة إسقاطية دلالية وتحليلية لقصة "أباطيل" للقاص والكاتب الأردني عصام الحاج عزمي وزوز.بقلم القاص والكاتب الأردني أسامة الحواتمة النص قصة قصيرة جدا أباطيلرسموا خطاً مستقيماً، تناثرت صرخات على الجانبين، شرعوا بتسوية النتوءات، عندما
اقرأ أكثر...

موت الروح بقلم السيد حسن

موت الروح بقلم السيد حسن لا أحد يعرف المرات التي ماتت بها روحي، ولا أحد يعرف كيف أعدتها ومتى، لا أحد يعرف كم الألم الذي أصابني كم الخذلان الذي أفنى معه كل ما هو امل في فؤادي ونحر بكل قوة في صدري
اقرأ أكثر...

الدمية قصة قصيرة تأليف محمد كسبه

الدمية قصة قصيرة تأليف محمد كسبه كعادتها مريم الصغيرة تغلق باب الحجرة عليها و تجمع كل اللعب الموجودة في الشقة ، تغني لهم و تعلمهم الحروف الأبجدية و اساسيات الحساب ، توجه لهم العديد من الأسئلة ؛ثم تجيب هي و تكافيء الدمية التي سألتها و
اقرأ أكثر...

تـلـويح بقلم مهدي الجابري

تـلـويح بقلم مهدي الجابري نَهَضتُ ساعيًا إلى ما كتبه الله لي من رزق، كعادتي أخرج في الصباح الباكر،فأنا أعمل سائقاً لسيارة أجرة،أمضيت خمسين سنة ونيف أتصارع مع الحياة، لأحتاش رزقاً في ظل سنوات تداولها الناس باسم آخر الزمان، لأنها
اقرأ أكثر...

عالَــمٌ في صمتِ غرفةْ بقلم ربيع دهام

عالَــمٌ في صمتِ غرفةْ بقلم ربيع دهام صفعتُ البابَ بشدّةٍ حتى كاد الجدار يصرخ : " تباً لك أيها الباب".اعتذرتُ من الجدار هامساً : " الذنب ذنبي لا ذنب الباب".تفهّمني، ثم اعتذرَ من الباب متأسُّفاً.شكرته على تفهّمه.نعم. هو ذنبي أنا
اقرأ أكثر...

حالة ولادة بقلم زين ممدوح

حالة ولادة بقلم زين ممدوح في كل مرة من المرات الثلاث،لم يكتب لمولوده البقاء، وبرغم حبه للإناث دعا الله هذه المرة أيضا أن تكون بنتا رابعه،والأهل في ترقب معتاد للحدث، جاءت ساعة الولادة، وزاد الخوف والقلق، وقطع حالة الصمت الرهيب صوت الأب
اقرأ أكثر...