موسوعه أدبية شاملة

teen spreads her legs for jock.https://fapfapfaphub.com
تصفح التصنيف

قصة

عربة الغزل…قصة لإيمان أحيا

عربة الغزل…قصة لإيمان أحيا أحمد طفل في الرابعة من عمره يملأ الشارع حيث يقطن بأصوات لعبه شأنه شأن سائرالأطفال وكأن اللعب يضيف إلى سنواتهم حيوات يسعدون بها حاضرا وتسكن ذكراها قلوبهم مستقبلا ،فتحن إليها القلوب حنينا ليس كمثله شيئ ،وهكذا
اقرأ أكثر...

الرجل الثعبان

الرجل الثعبان بقلم هدى محمد اتولد الرجل الثعبان من رحم امرأة فرعونيه اثناء حكم فرعون وكان جميلاً وكانت صفاته تجمع صفات الانس والجن اتولد الرجل الثعبان في السنه التي كانوا جنود فرعون يقتحمون فيها مساكن بني إسرائيل لقتل الموليد فخرجت
اقرأ أكثر...

لعبتي البللور … محمد كمال سالم

لعبتي البللور ... محمد كمال سالم حفيدتي مها تبكي كثيرا،يحملُها أبوها محاولًا إسكاتَها،ولكنها تشير إلي مجهول،تستمرُ تبكي… كنتُ لم أتجاوزْ الخمس سنوات،وكان غيرَ مسموحٍ لي أن أنزلَ الشارعَ بمفردي أبدًا،،إلا أن أذهبَ لجدتي لأمي بعد إلحاحٍ
اقرأ أكثر...

دموع القمر ..بقلم سولافا بسيوني.

دموع القمر ..بقلم سولافا بسيوني. عبير طيفه يداعب أحلامي ، يحملني إلى الماضي البعيد حيث براءة الطفولة المفعمة بالحيوية والنشاط ، حنانه المنقطع النظير لا يشبهه أحد سواي فهو للروح قرين وللقلب نبض وحياة ، كان كالملاك في صورة بشر وهدية
اقرأ أكثر...

طفولتي… فادية حسون

طفولتي فايدة حسون يشوقني باستمرار التنزه في ساحات طفولتي …لألعب بدميتي القماشية التي كانت تصنعها لي أمي … وأتفنن في خياطة ملابسها بنفسي ..أتوق للتمسك بمئزر جدتي وأرافقها إلى الكروم البعيدة ..حيث أراقبها وهي تملأ سلة القش بأصناف
اقرأ أكثر...

زهرة العلا… مجدى سالم

زهرة العلا.. بقلم/ مجدي سـالم أخيرا.. وبعد عدة محاولات لم تخل من الهفوات وتعديل البيانات ثم إعادة التقديم.. أتممت عملية إدخال البيانات بنجاح.. كنت قبلهاوعلى مدى عدة أيام قد قرأت جميع الشروط بعناية.. ثم درست بعناية طريقة إدخال
اقرأ أكثر...

مذكرات معلمة… سيدة القصاص

( مذكرات معلمة ) قصة بقلمي ⁦سيدة القصاص (الحقي يا أبله) هناك بالدرج الأخير، يجلس غائر العينين رغم اتساعهما،رث الثياب رغم ثراء أسرته، أشعث الشعر قد تجعد من قلة غسله وطوله ، تراه ملوث البشرة على شدة بياضها،هكذا يوميا بحجرة الدراسة،كاد
اقرأ أكثر...

حسبك الذكريات… مجدى سالم

حسبك الذكريات. بقلم/ مجدي سـالم لم أجد في جيوبه كلها شيئا له قيمة.. قلبته يمنة ويسرة لكنه قابع بلا حراك..فقط ثلاثة وسبعون.. تركتها له.. مازال حيا رغم جرحه العميق.. لا أدري كيف..هو مصاب في رأسه وصدره يلطخه الدم..سبقتك يا معلم.. حتى
اقرأ أكثر...

من رواية ” اللعبة ” محمود حمدون

من رواية " اللعبة " محمود حمدون أنظر يا صديقي , على فرض صحّة حديثك , الذي طال عن الحد و تجاوز كل منطق بداخلي , فماذا تريد ؟ وما علاقة ذلك بعملك وألعابك التفاعلية ؟ أتقصد أنك صنعت وصمّمت لعبة تفاعلية , كنسخة موازية لعالمك وأجزم أنك
اقرأ أكثر...