teen spreads her legs for jock.https://fapfapfaphub.com
تصفح التصنيف
الأدب و الشعر
لؤلؤة /إنسان مع العالم الآخر بقلم.. عبد الحميد أحمد حمودة
لؤلؤة /إنسان مع العالم الآخر بقلم.. عبد الحميد أحمد حمودة
كان طفلا صغيرا لا يعرف ما يدور حوله مثل الأطفال الآخرين، لكن كانت لديه أشياء تميزه عن غيره من الأطفال؛ لم يشعر بالجوع، ولم يطلب طعاما، كان جسده نشيطًا وحيويًا، يضحك كثيرًا، وكان!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
ضَوءُكِ يا ظَبْيَتي بقلم.محمد ابراهيم الفلاح
ضَوءُكِ يا ظَبْيَتي بقلم.محمد ابراهيم الفلاح
أشْكُو إلَيكَ وَذا بِعَزْفِ تَوَسُّليشَجْوِي بِطَعْمِ المَلْحِ.. كُنْ ماحِيهِ
لي مِنـكَ عَزَّ الضَّوءُ، فَامْنَحْ ما سَنالي مِنْ شُعاعٍ لا أُقارَبُ فِيهِ
أمْشي وَهذا اللَّيْلُ يَغْدُو!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
بجانب قبر أمي بقلم/بوعون العيد
بجانب قبر أمي بقلم/بوعون العيد
أيقضوني باكرا على غير عادتي بجبتي وسروالي الباليين وبشبشبي ( شلاكتي ) قصدت البرِيّة أمرًا لأنهم اختاروا لي عملا يُبْعدني عن الديار حتى لا … بَعدكِ أمّاه نمت وحيدا في زاوية من زوايا ذلك البيت الذي كنت سيدة!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
مسُّ الغرام بقلم.احمد محمد حنان
مسُّ الغرام بقلم.احمد محمد حنان
١-ماذا إذا زعموا بالحبِّ منْقَصةًالهمُّ في غسقٍ والذلُّ في شفَقِ
٢-إنَّ الكمالَ لربٍّ ليسَ ذا سِنَةٍفاجهرْ بنبضِكَ والأشواقِ والأرَقِ
٣-ناجِ الطيوفَ وذكرى كنتَ تألفُهاإنَّ الجنونَ لتحبيرٌ على!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
نزيف في الماء ق ق ج بقلم /عبد الحميد سحبان
نزيف في الماء ق ق ج بقلم /عبد الحميد سحبان
هل ينزف مني الماء ودمائي لم تجف بعد؟ تساءل بعد أن أصابه رمح عينها الطائش الذي اخترق فؤاده قبل أن يرتد له طرفه من نظرة لم يقصد منها سوى اختلاس التفاتة فضحت إعجابه بجمال وجهها الصبوح، لم يكن!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
وداعا أيها العصفور الصغير قصة قصيرة بقلم /زكرياء نور الدين الجزائري
وداعا أيها العصفور الصغير قصة قصيرة بقلم /زكرياء نور الدين الجزائري
ما كان لتلك الأصفاد التي تعصف بعزيمتي أن تفك عقدة جنوني ساعة أوقع بي في قضية لست طرفا فيها.أجل؛ هكذا سارت الأمور يومها في مترو المدينة، جالساً كالعادة و بيدي رواية!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
وجيه وسلاتي يكتب : أحبُّكَ كما أنت
وجيه وسلاتي يكتب : أحبُّكَ كما أنت
أبي هو ذلك الرّجلُ الذي قارب السبعين من عمره..بالأمس كنت أراك جَلْدًا شديدًا لكن بطيبة الوالد العطوف، واليوم يا أبتِ انقلب نور الوجه إلى تجاعيد تملأ الأركان ما خفي منها أبلغ من ما بان،والشيبُ قد فاق!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
خالتك صباح تحمل السر بقلم .حاتم الغيطاني
خالتك صباح تحمل السر بقلم .حاتم الغيطاني
يذهب عمي محسن جاري في المنزل المقابل إلى عمله كعادته مبكرا ، وأراه دائما يحمل لفافتين من الورق في يده، ثم يضعهما في صندوق على دراجته القديمة متجها إلى دكانه الخشبي (الُكشْك) الذي يبيع فيه!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
كيف السبيل ؟بقلم.جابر الاسد
كيف السبيل ؟بقلم.جابر الاسد
مازال نبضي في الغرام هناكيغري الحواس ومهجتي بهواك
كم كنت أعشق نبض قلبي حينمايشدو بلحنٍ رائعٍ أهواكَ
والقلب يا قلبي أسير للجوىكيف السبيل إذا أردتُ لقاكَ
لأطير في أفق الصبابةِ هائماوالحب يجمع شملنا!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...
بَغدادُ فردوسنا المفقود بقلم.محمد ابراهيم الفلاح
بَغدادُ فردوسنا المفقود بقلم.محمد ابراهيم الفلاح
شِعري إليها سَرى في الليلِ أَدْمَنهابَغدادُ في شِعرِها ما مَسَّني ضَجَرُ
وَمِن جنانِ الإلـهِ الرَّبُّ أقطَعَهانَهْرًا لِطاعِمِهِ بالخَيرِ يَنْهَمِرُ
أيا فُرات العِراق اليومَ!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...

